سمسم باشا سيف مرسي اسلام الروش


    جامعات مصر تنتج معلومات لا معرفة

    شاطر
    avatar
    سيف مرسي
    Admin

    ذكر
    عدد الرسائل : 346
    العمر : 24
    الموقع : http://eslamelrwish.yoo7.com
    تاريخ التسجيل : 08/04/2008

    جامعات مصر تنتج معلومات لا معرفة

    مُساهمة  سيف مرسي في الخميس نوفمبر 06, 2008 2:32 pm

    نقلا عن موقع ميدل است ون لاين الاخبارى

    عجبنى هذا المقال عن التعليم فى مصر واترك حضراتكم الى المقالة الشيقة
    يرى تربوي مصري أن الجامعات في بلاده أصبحت تنتج معلومات وليس معرفة بعد أن سيطرت عليها الدولة وأصبحت جزءا من أزمتها ليصير أستاذ الجامعة مسالما مأمون الجانب بعيدا عن الروح النقدية في ظل علاقة "شبه عسكرية" بين أعضاء هيئة التدريس.


    ويقول يوسف سيد محمود أستاذ أصول التربية بجامعة الفيوم بمصر وجامعة الملك سعود ان الجامعة ضعفت مكانتها في المجتمع وفقدت دورها القيادي مستشهدا على ذلك بدلائل منها "هبوط وظيفة الجامعة من التفكير والتنظيم للمجتمع الى امداد الصفوة الحاكمة أحيانا بالموظفين من الاساتذة والذين لم يعودوا قادة بل خبراء" يسترشد أحيانا بارائهم.

    وشهدت مصر في السنوات الاخيرة صعودا سياسيا مفاجئا لاساتذة جامعيين خبراء في مجالاتهم التقنية والمهنية لكنهم يفتقرون الى الخبرة السياسية وأصبح دورهم تنفيذيا فقط بسبب ما يعتبره مراقبون ضعف تنشئتهم السياسية وعدم انخراطهم في الحياة العامة قبل تولي المناصب الوزارية.

    ويقول محمود في كتابه "أزمة الجامعات العربية" أن الجامعة لم تعد مكانا لغرس ملكات الابتكار والابداع لكنها جهة يحصل منها الطالب على مؤهل لدوافع اجتماعية لا علمية.

    ويقع الكتاب في 240 صفحة كبيرة القطع وصدر عن الدار المصرية اللبنانية في القاهرة ضمن سلسلة "افاق تربوية متجددة" التي يقول الناشر انها تهدف الى "تحريك ما قد أصاب العلوم التربوية والنفسية من أجواء راكدة واجترار في الفكر والممارسة".

    وقال شيخ التربويين المصريين حامد عمار في مقدمة الكتاب انه رغم كثرة ما يعقد من مؤتمرات لاصلاح التعليم الجامعي "فان وتيرة التغيير بطيئة جدا في حراكها. نتقدم بمتوالية حسابية وتتحرك جامعات الدول المتقدمة وبعض دول جنوب وشرق اسيا بمتوالية هندسية ومن ثم تتسع الفجوة وتتعمق الهوة بين جامعاتنا الرسمية" في العالم العربي والجامعات الاجنبية.

    ويقول محمود في الكتاب ان الانتاج العلمي للجامعات المصرية ضعيف كما وكيفا، فمن ناحية الكم؛ فان ما تنتجه الجامعات المصرية من الابحاث المنشورة أقل مما تنتجه مدرسة الطب بجامعة هارفارد أما من ناحية الكيف؛ فانه "لا يحقق في معظمه المعايير الصحيحة للانتاج العلمي".

    ويضيف أن الجامعة فقدت كثيرا من هويتها كمؤسسة لانتاج ونقل المعرفة واشاعة المناخ العلمي من خلال ترسيخ المنهج العلمي كموجه للسلوك الانساني لاسباب منها علاقة الجامعة بالسلطة السياسية "والتي اتسمت بتسلط الدولة على الجامعة".

    ويدلل على ذلك بأن الجامعات المصرية منذ ثورة 1952 تمضي في ظل علاقة تسلطية مارستها المؤسسة الحاكمة ولا تزال وأدت هذه العلاقة الى سيطرة "العقل المسالم" على الاساتذة والطلاب وهو عقل يفكر بطريقة تقليدية مألوفة ولا يميل الى الصدام أو النقد ولا يطمح الى التغيير.

    ويرى المؤلف أن جهد الاستاذ الجامعي في مثل هذا السياق اقتصر على "طرح ما هو معلن من حقائق دون نقد وتحليل. كما تحولت العلاقة بين أعضاء هيئة التدريس الى علاقة هرمية شبه عسكرية" بدلا من العمل بروح الفريق.

    ويقول ان أزمة الجامعة تكمن في عدة عوامل في مقدمتها سيطرة الدولة عليها وحصرها في وظيفتها التعليمية بعد أن أنشأت الدولة أجهزة بحثية خارج نطاق الجامعات مثل مراكز البحوث ومعاهد التخطيط ومنحت هذه المؤسسات حظا أوفر في اجراء بحوث تخدم المجتمع "وتربط بين المعرفة والميدان".
    "أدت هذه العلاقة الى استبعاد الجامعة من المنظور السياسي والايديولوجي للدولة وهذا بدوره أدى الى فقدها القدرة على تكوين المنظور السياسي والاجتماعي الذي يمكن أن يوجهها في أدائها لدورها البحثي ولدورها في خدمة المجتمع".
    مع تحياتى /العبد لله الفقير لله
    سبوح قدوس رب الملائكة والروح
    سبحان الله وبحمدة سبحان الله العظيم
    ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء سبتمبر 20, 2017 2:26 pm