سمسم باشا سيف مرسي اسلام الروش


    حجية السنة النبوية

    شاطر
    avatar
    سيف مرسي
    Admin

    ذكر
    عدد الرسائل : 346
    العمر : 24
    الموقع : http://eslamelrwish.yoo7.com
    تاريخ التسجيل : 08/04/2008

    حجية السنة النبوية

    مُساهمة  سيف مرسي في الإثنين أغسطس 11, 2008 6:28 pm

    التعريف بالسنة النبوية

    أولا : السنة في اللغة :
    هي السيرة ؛ حسنة كانت أم سيئة ، فسنة كل واحد هي ما اعتاده وأكثر منه ، وحافظ عليه ، سواء كان أمرا محمودا أم مذموما .
    ومن هذا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ( من سن في الإسلام سنة حسنة ، فله أجرها ، وأجر من عمل بها بعده ، من غير أن ينقص من أجورهم شيء ، ومن سن في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ، ووزر من عمل بها من بعده ، من غير أن ينقص من أوزارهم شيء ) ) .

    ثانيا : السنة في الاصطلاح :
    اختلف أهل العلم في تعريف السنة ، ومرد ذلك الاختلاف إلى اختلاف نظر علماء كل علم من العلوم الشرعية المختلفة إلى السنة ؛ فالمحدث ينظر إلى السنة من جهة يخالف فيها الأصولي والفقيه وغيرهما .
    السنة عند المحدثين : هي كل ما أثر عن الرسول صلى الله عليه وسلم من قول ، أو فعل ، أو تقرير ، أو صفة ، سواء أكانت خلقية ، أو خلقية ، أم سيرة ، قبل البعثة كانت أم بعدها .
    السنة عند الأصوليين
    أما علماء الأصول فقد نظروا إلى السنة من حيث إن الرسول صلى الله عليه وسلم مشرع للأمة ؛ ولهذا جاء تعريف السنة عندهم بأنها : هي كل ما صدر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قول ، أو فعل ، أو تقرير مما يصح أن يكون دليلا لحكم من أحكام الشرع .
    وقد يطلق لفظ السنة مقابلا للفظ البدعة ، فالبدعة شرعا هي : كل ما استحدثه الناس من قول أو عمل في الدين ، ولم يؤثر عنه صلى الله عليه وسلم ، ولا عن أصحابه ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم : ( ( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ) ) .
    وقد تطلق السنة أحيانا على ما عمل به أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من مأثور ، يشهد لهذا قوله صلى الله عليه وسلم : ( ( عليكم بسنتي ، وسنة الخلفاء المهديين الراشدين ، تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ ) ) .
    ومن أمثلة ذلك تضمين الصناع ، وجمع المصاحف .

    الفرق بين الحديث والسنة
    لا فرق بين الحديث والسنة ، فهما بمعنى واحد ، كما ذهب إلى ذلك الجمهور من العلماء ، وإن كان بعض المحدثي0ن والأصوليين يرى أن لفظ السنة أعم من لفظ الحديث .
    فالمحدثون يعرفون السنة بأنها : ما أثر عن الرسول صلى الله عليه وسلم قبل البعثة أو بعدها ، في حين يرون أن الحديث إذا أطلق فهو ينصرف في الغالب إلى ما يروى عنه صلى الله عليه وسلم بعد البعثة ، سواء أكان قولا أو فعلا أو تقريرا .
    وعند الأصوليين فإن لفظ الحديث لا يرادف لفظ السنة ، فإذا كان لفظ السنة عندهم يعني : كل ما أثر عن الرسول صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير ، مما يصلح أن يكون دليلا لحكم شرعي ، فإن لفظ الحديث لا يعني سوى السنة القولية .

    الفرق بين الحديث والخبر والأثر
    الحديث : من حيث اللغة
    هو الجديد من الأشياء ، والحديث : هو الخبر سواء كان قليلا أو كثيرا .
    الخبر : لغة
    يعني : النبأ ، وجمعه : أخبار .
    ومن هنا فإن الحديث يترادف معناه مع الخبر من حيث اللغة .

    ومن حيث الاصطلاح
    فإن الحديث يعني : ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير أو صفة .
    أما الخبر اصطلاحا
    ففيه ثلاثة أقوال :
    الأول : أنه مرادف للحديث .
    الثاني : أن الحديث هو ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم ، والخبر ما جاء عن غيره .
    الثالث : أن الحديث ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم ، والخبر ما جاء عنه أو عن غيره .
    الأثر لغة : هو بقية الشيء .
    واصطلاحا :
    هو أنه يتحد في المعنى مع الحديث ويرادفه ، وقيل : هو ما أضيف إلى الصحابة والتابعين من أقوال وأفعال .

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 11:45 pm